فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيها المذهبان: التصديق مع التسليم [1] .
والمراد: المبالغة في تقريب العبد إلى الله تعالى بالسجود لقوله - صلى الله عليه وسلم:"أَقْرَبُ ما يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبهِ إِذا كانَ ساجِدًا" [2] .
وروى ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال: كان الأبرار يتواصون بثلاث: سجن اللسان، وكثرة الاستغفار، والعزلة [3] .
وروى الدارقطني في"الأفراد"، والطبراني في"الكبير"عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ أَبْوابِ البِرِّ الصَّدَقَةُ" [4] .
وهي شاملة لكل نفقة، وإذا كانت مما يحب العبد فهي أفضل.
قال الله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [آل عمران: 92] .
روى الإمامان؛ مالك وأحمد، والشيخان؛ البخاري، ومسلم، والنسائي، وغيرهم عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان أبو طلحة رضي الله تعالى عنه أكثر أنصاري بالمدينة نخلًا، وكان أحب أمواله
(1) لم يذكر المذهب الثاني: ولعله: الإثبات مع التأويل.
(2) تقدم تخريجه.
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"العزلة والانفراد" (ص: 101) .
(4) رواه الدارقطني في"الأفراد"كما في"أطراف الغرائب والأفراد" (3/ 154) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (12834) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 110) : وفيه من لم أعرفه.