إِنْ سابَقُوا سَبَقُوا أو نافَروا نَفَرُوا ... أَوْ كاثَرُوا أَحدًا مِنْ غَيْرِهِمْ كَثرُوا
شِبْهَ الدَّعاعِيكِ لا دِينٌ ولا حَسَبٌ ... لَوْ قامَرُوا الرِّيحَ عَنْ أَحْسابِهِمْ قَمرُوا
تَلْقَى الْحماسيَّ لا يَمْنَعْكَ حُرْمَتَهُ ... شِبْهَ النبيطِ إِذا اسْتَعْبَدْتَهُم صَبَرُوا
قَدْ رَفَعَ اللهُ قَوْلي فَوْقَ قَوْلهِمُ ... كَما النُّجُومُ تَعَلَّى فَوْقَها القَمَرُ
قَوْمٌ لِئامٌ أَقَلَّ اللهُ جُنْدَهُمُ ... كَما تَساقَطَ حَوْلَ النَّعْجَةِ البعرُ
كَأَنَّ رِيْحَهُمْ فِي النَّاسِ إِذْ بَرَزُوا ... رِيحُ الْكِلابِ إِذا ما بَلَّها الْمَطَرُ
الدعاعيك: السفلة.
والهر صوت الكلب دون نباحه لقلة صبره على البرد؛ قاله في"القاموس" [1] .
(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 639) (مادة: هرر) .