فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
روى عبد الرزاق، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وغيرهم عن قتادة رحمه الله تعالى في قوله: {وَالْغَاوُونَ} ؛ قال: الشَّياطين [1] .
وروى ابن أبي حاتم، وغيره عن مجاهد رحمه الله تعالى في قوله: {وَجُنُودُ إِبْلِيسَ} ؛ قال: ذريته [2] .
وروى الإمام أحمد في"الزُّهد"، وابنه في"زوائده"عن أبي عمران الجوني رحمه الله تعالى قال: إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى بكل جبَّار، وكل شيطان، وكل من كان يخاف النَّاس شره في الدُّنيا، فأوثقوا في الحديد، ئم أمر بهم إلى النَّار، ثم أوصدها عليهم - أي: أطبقها - قال: فلا - والله - لا تستقر أقدامهم على قرار أبدًا، ولا - والله - لا تلقى جفونهم على غمض أبدًا، ولا - والله - لا ينظرون إلى أديم السَّماء أبدًا، ولا - والله - لا يذوقون فيها بارد شراب أبدًا؛ قال: ثم يقول لأهل الجنة: فتحوا الأبواب، ولا تخافوا اليوم شيطانًا ولا جبارًا، وكلوا اليوم واشربوا هنيئًا بما أسلفتم في الأيام الخالية [3] .
فتأمل كيف جمع الله تعالى بين أهل الشَّر والشِّياطين، وإبليس رأسهم وقائدهم لما كان قائدًا لهم في الدُّنيا إلى كل سوء.
(1) رواه عبد الرزاق في"التفسير" (3/ 74) ، والطبري في"التفسير" (19/ 88) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (8/ 2786) .
(2) عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 308) إلى السدي.
(3) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (2/ 312) .