فهرس الكتاب

الصفحة 5153 من 6623

فَهَذا زاهِدٌ فِي عِلْمِ هَذا ... وَهَذا فِيهِ أَزْهَدُ مِنْهُ فِيهِ

إِذا غَلَبَ الشَّقاءُ عَلى سَفِيهٍ ... تَنَطَّعَ فِي مُخالَفَةِ الفَقِيهِ [1]

وهذه أعظم المُهْلِكات الّتي أشار إليها النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لأبي ثعلبة الخشنيِّ رضي الله تعالى عنه:"مُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَإِذا رَأَيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وَهَوىً مُتَّبَعًا، وَدُنْيا مُؤْثَرةٌ، وإِعْجابَ كُلِّ ذِي رَأْي بِرَأَيْهِ فَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ وَدعَ العَوامَّ"الحديث. رواه أبو داود، وابن ماجه، والترمذي، وحسنه [2] .

ونص النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في حديث آخر رواه الطبراني وغيره: أن هذه الأمور مهلكات [3] .

وقال الدينوري في"المجالسة": أنشدنا محمّد بن عبد العزيز لموسى بن سعيد بن عبد الرّحمن المقنع الأنصاري: [من الطويل]

ثَلاثُ خِلالٍ كُلُّها غَيْرُ طائِلِ ... يَطُفْنَ بِقَلْبِ الْمَرْءِ دُونَ غَشائِهِ

هَوى النَّفْسِ ما لا خَيْرَ فِيهِ وَشُحُّها ... وإِعْجابُ ذِي الرَّأْيِ السَّفِيهِ بِرَأْيِهِ [4]

(1) تقدّم تخريجه.

(2) رواه أبو داود (4341) ، وابن ماجه (4014) ، والترمذي (3058) وحسنه.

(3) روى الطبراني في"المعجم الأوسط" (5452) عن أنس بن مالك عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه".

(4) انظر:"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 417) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت