فهرس الكتاب

الصفحة 5934 من 6623

الذي يَخْلِط شيئًا بشيء فَيَلْبِسهُ عن السامعين.

والمِزْيَل -بكسر الميم، وإسكان الزاي، وفتح المثناة تحت-: الجَدِل في الخصومات، الذي يزول من حجة إلى حجة.

وأنشد ثعلب: [من الخفيف]

ألمَعِيُّ الظُّنونِ مُتَّقِدُ الذِّهْـ ... ـنِ أَعانتهُ فِطْنةٌ وَذَكاءُ

مِخْلَطٌ مِزْيَلٌ مِعَنٌّ مِفَنٌّ ... كُلِّ داءٍ لَدَيْهِ مِنْهُ دَواءُ [1]

والمعن - بكسر الميم، وفتح المهملة، مشدد النون: الخطيب، أو: الذي يدخل فيما لا يعنيه، ويعرض في كل شيء.

والمفن - بالفاء على وزنه: الذي يأتي بالعجائب، ويقال: امرأة مِفنة.

وروى الخطيب في"تاريخه"عن أحمد بن أبي طاهر طيفور أنه أنشد لنفسه: [من البسيط]

يا مَنْ تَلْبَّسُ أَثْوابًا يَتِيهُ بِها ... تَيْهَ الْمُلوكِ عَلى بَعْضِ الْمَساكِينِ

ما غَيَّبَ الجلُّ أَخْلاقَ الْحِمارِ وَلا ... تَحْمِي البَراقِعُ أَخْلاقَ البَراذَينِ [2]

وأنشد السيوطي في"ديوان الحيوان"ليعقوب بن أحمد

(1) انظر:"جمهرة الأمثال"للعسكري (1/ 145) .

(2) ونسبت الأبيات للمبرد، كما في"وفيات الأعيان"لابن خلكان (4/ 320) ، و"النجوم الزاهرة"لابن تغري (3/ 117) ، وعندهما:"نقش البراذع"بدل"تحمي البراقع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت