فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قيل لبعض الحكماء: إن العامة يثنون عليك، فأظهر الوحشة من ذلك، وقال: لعلهم رأوا مني شيئًا أعجبهم، ولا خير في شيءٍ يسرُّهم ويعجبهم [1] .
وقد قلت في هذا المعنى، وفي ضده الذي قال فيه المتنبي: [من الكامل]
وَإِذا أَتَتْكَ مَذَمَّتِي مِنْ ناقِصٍ ... فَهِيَ الشَّهادَةُ لِي بِأَنِّي كامِلُ [2]
فأشرت إلى المعنيين بقولي: [من البسيط]
لا يُعْجِبَنَّكَ أَنْ يُثْنَى عَلَيْكَ بِما ... قَدْ أَعْجَبَ السُّفَهاءَ الشَّاهةَ الْهَمَجا
هِجاؤُهُمْ كَثَناءِ الأَكرَمِينَ كَما ... ثَناؤُهُمْ بِالَّذِي يَرْضَوْنَهُ كَهِجَا
وروى الدينوري في"المجالسة"عن محمد بن المنذر بن الزبير ابن العوام - وكان من سروات الناس: ما قل سفهاء قوم إلا ذلوا [3] .
وعن الأصمعي قال: قال المهلب: لأن يطيعني سفهاء قومي أحبُّ إليَّ من أن يطيعني حلماؤهم [4] .
والسفهاء هم العوام بأعيانهم، والغوغاء بأنفسهم.
(1) انظر:"العزلة"للخطابي (ص: 80) .
(2) انظر:"يتيمة الدهر"للثعالبي (1/ 151) ، و"زهر الآداب"للقيرواني (1/ 251) .
(3) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 237) .
(4) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 504) .