فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ترذلون العيان العيان [1] .
وروى ابن أبي شيبة، والخطابي في"العزلة"عن هشام بن عروة، عن أبيه رحمة الله عليهما، عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أنها كانت تتمثل بهذين البيتين؛ يعني: من شعر لبيد - رضي الله تعالى عنها: [من الكامل]
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنافِهِمْ ... وَبَقِيْتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ
يَتَحَدَّثُون مجانةً وَمُلاذةً ... وَيُعابُ قائِلُهمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغبِ [2]
ووقع لنا هذا الخبر من طريقٍ مُسلسلًا، قالت عائشة فيه: يرحمُ الله لبيدًا حيث يقول:
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعاشُ فِي أَكْنافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَقارِ الأَجْرَبِ
فكيف لو أدركت زماننا هذا؟
قال: عروة: يرحم الله عائشة! فكيفَ لو أدركت زماننا [3] .
(1) رواه ابن حبان في"الثقات" (6/ 261) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26040) ، والخطابي في"العزلة" (ص: 69) .
(3) وانظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي (2/ 198) .