فهرس الكتاب

الصفحة 6077 من 6623

وفي رواية:"إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ أَكْرَمَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ فُحْشِهِ" [1] .

وفي رواية: فقال:"يَا عَائِشَةُ! مَتىَ عَهِدْتِنيْ فَحَّاشًا؟ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَرَكُهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّه" [2] .

وفي رواية للترمذي وقال: حسن صحيح:"يَا عَائِشَةُ! إنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ" [3] .

ومعنى: من تركه الناس؛ أي: ترك الناس الإنكار عليه.

أو هو على ظاهره؛ أي: مَنْ هجره خوفًا من شره أو من فحشه.

والأول أليق بسياق سبب الحديث.

وروى الطبراني في"الأوسط"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ يَخَافُ النَّاسُ شَرَّه" [4] .

وروى ابن أبي الدنيا في"ذم الغيبة"عن أنس رضي الله تعالى

(1) رواه البخاري (5757) ، ومسلم (2591) ، وعندهما:"من تركه، أو وَدَعَه"بدل"من أكرمه".

(2) رواه البخاري (5685) .

(3) رواه الترمذي (1996) وقال: حسن صحيح.

(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (5307) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 17) : فيه عثمان بن مطر، ضعيف جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت