فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال:"إِنَّ شِرَارَكُمْ الَّذِيْ يَنْزِلُ وَحْدَهُ وَيجْلِدُ عَبْده، وَيَمْنعُ رِفْدَهُ؛ أفلا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍ مِنْ ذَلِكَ؟".
قالوا: بلى يا رسول الله إن شئت.
قال:"الَّذِيْنَ لا يَقِيْلُوْنَ عَثْرَةً، وَلا يَغْفِرُوْنَ ذَنْبًا".
قال:"أفلا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ؟".
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال:"مَنْ لا يُرْجَىْ خَيْرُهُ، وَلا يُؤْمَنُ شَرُّهُ" [1] .
وروى الإمام أحمد عن خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا لِلناسِ فيْ الدُّنْيَا" [2] .
وشدة العذاب شر ما في الآخرة، وهي مترتبة على شدة الشر في الدُّنيا.
والأصل في ذلك قسوة القلب الناشئة عن الغفلة عن الله -عز وجل-، وعن ذكره وذكر عظمته، وانتقامه وشدة عقابه.
وفي"موطأ مالك"رضي الله تعالى عنه: أنه بَلَغَهُ أنَّ عيسى بن مريم
(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (10775) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 183) : فيه عنبسة بن ميمون، وهو متروك.
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 95) ، وكذا البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 143) .