فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وروى الطبراني في"الصغير"، والبيهقي في"الشعب"عنه: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ عَالِم لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ" [1] .
وروى ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"شِرَارُ أُمَّتيْ العُلَمَاءُ الَّذِيْنَ يَأْتُوْنَ الأُمَرَاءَ" [2] ؛ أي: لغير ضرورة.
وروى أبو بكر بن لال عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَبْغَضَ الخَلْقِ إِلىْ اللهِ العَالِمُ يَزُوْرُ العُمَّالَ" [3] .
وروى ابن عبد ربه في"عقده": أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ الناسِ؟".
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال:"العُلَمَاءُ إِذَا فَسدُوْا" [4] .
والمعروف أنه من كلام سفيان؛ قيل له: أي الناس شر؟
(1) رواه الطبراني في"المعجم الصغير" (507) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (1778) ، وكذا ابن عدي في"الكامل" (5/ 158) وأعله بعثمان البري، وقال: عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه إسنادًا ولا متنًا، وهو مما يغلط الكثير، وهو في الجملة ضعيف.
(2) رواه ابن ماجه (256) بلفظ:"إن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء". وضعف العراقي إسناده في"تخريج أحايث الإحياء" (1/ 41) .
(3) ورواه الديلمي في"مسند الفردوس" (822) .
(4) انظر:"العقد الفريد"لابن عبد ربه (2/ 86) .