فهرس الكتاب

الصفحة 6096 من 6623

يا رب! أي عبادك أشقى؟

قال: من لا تنفعه موعظة، ولا يذكرني إذا خلا [1] .

وفي كتاب الله تعالى: {لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) } [الليل: 15 - 16] .

وروى البيهقي في"الشعب"عن أبي عثمان النَّهْدي -مرسلًا- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَبْغَضَ عِبَادِ اللهِ إِلىْ اللهِ العِفْرِيْتُ النِّفْرِيْتُ الَّذِيْ لَمْ يَرْزَأْ فِي مَالٍ وَلا وَلَدٍ" [2] .

وروى أبو الشيخ، والديلمي عن ثابت بن ثوبان، عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"شِرَارُ أُمَّتيْ الْوحْدَانُ المُعْجَبُ بِدِيْنِهِ، المُرَائِيْ بِعَمَلِهِ، المُخَاصِمُ بِحُجَّتِهِ، قَلِيْلُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ" [3] .

والوحدان -بضم الواو-: جمع واحد؛ أي: المنفردون عن الناس المباينون لهم.

ثم بيَّن أوصافهم بوصف واحد منهم فقال: المعجب بدينه ... إلى آخره.

وروى أبو نعيم عن ميمون بن مهران رحمه الله تعالى قال: شر

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 45) .

(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (9910) .

(3) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (3648) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت