فهرس الكتاب

الصفحة 6117 من 6623

* تَتِمَّةٌ:

تقدم قوله -صلى الله عليه وسلم-:"وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوْقَهُ" [1] .

هذا التوقي - وإن كنا مأمورين به - فإنه لا يكون إلا بتوفيق الله وإعاذته إيانا من الشر.

ثم جاءت الاستعاذة من الشر وذوات الشر في كتاب الله تعالى وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وكفاك إن كنت مكتفيًا السورتان المعوذتان.

روى النسائي عن ابن عابس الجهني رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له:"يَا ابْنَ عَابِسٍ! أَلا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ مَا تَعَوَّذَ بِهِ المُتَعَوِّذُوْنَ؟".

قلت: بلى يا رسول الله.

قال:" {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [الفلق: 1] ، {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [الناس: 1] ؛ هُمَا المُعَوِّذَتَان" [2] .

وروى ابن أبي شيبة عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيْذٌ بِمِثْلِهِمَا" [3] ؛ يعني: المعوذتين.

(1) تقدم تخريجه.

(2) رواه النسائي (5432) .

(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (29604) ، وكذا الدارمي في"السنن" (3440) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت