فهرس الكتاب

الصفحة 6137 من 6623

قال منصور بن الأسود: سألت الأعمش عن قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا} [الأنعام: 129] ما سمعتهم يقولون فيه؟

قال: سمعتهم يقولون: إذا فسد الناس أُمِّر عليهم شرارهم. رواه أبو الشيخ [1] .

وقال الحسن رحمه الله تعالى: إن بني إسرائيل سألوا موسى عليه السلام: سَلْ لنا ربك يُبين لنا عَلَمَ رضاه عنا وعَلَمَ سَخَطِه.

فسأله فقال: يا موسى! أنبئهم أنَّ رضاي عنهم أن أستعمل عليهم خيارهم، وأن سخطي عليهم أن أستعمل عليهم شرارهم [2] .

وقال الأصمعي: حدَّثنا مالك عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: حدثت أنَّ موسى أو عيسى عليهما السلام قال: يا رب! ما علامة رضاك عن خلقك؟

قال: أن أنزل عليهم الغيث إبان زرعهم، وأحبسه إبان حصادهم، وأجعل أمورهم إلى حلمائهم، وفَيئهم في أيدي سمحائهم.

قال: يارب! فما علامة السُّخط؟

قال: أن أنزل عليهم الغيث إبان حصادهم، وأحبسه إبان زرعهم، فأجعل أمورهم إلى سفهائهم، وفيئهم في أيدي بخلائهم [3] .

(1) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 51) .

(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (7388) .

(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (7392) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت