فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 6623

وروى محمَّد بن نصر بسند صحيح، عن عبد الرحمن بن الأسود رحمه الله تعالى قال: ما بين المغرب والعشاء صلاة [1] .

وتسمى - أيضًا - صلاة الأوابين.

والأوابون هم الصالحون لقوله تعالى: {إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) } [الإسراء: 25] .

وروى الإمام عبد الله بن المبارك في"الزُّهد"عن محمَّد بن المنكدر رحمه الله تعالى مرسلًا، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ صَلَّىْ ما بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشاءِ فَإِنَّها مِنْ صلاةِ الأَوَّابِيْنَ" [2] .

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: صلاة الأوابين الخلوة التي بين المغرب والعشاء حتى يثوب الناس [3] .

ومن صلاة الأوابين أيضًا - وهم الصالحون كما علمت - صلاة الضحى؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"صَلاةُ الأَوَّابِيْنَ حِيْن تَرْمَضُ الْفِصالُ". رواه الإمام أحمد، ومسلم عن زيد بن أرقم منه، وعبد بن حميد عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنه [4] .

(1) رواه المروزي في"قيام الليل" (1/ 85) لكنه قال:"ما بين المغرب والعشاء صلاة الغفلة".

(2) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 445) .

(3) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 445) .

(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 367) ، ومسلم (748) عن زيد بن أرقم.

ورواه عبد بن حميد في"المسند" (ص: 187) عن عبد الله بن أبي أوفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت