فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 762

ومثله:

198 -بنا عاذ عوف وهو بادئ ذلّة … لديكم فلم يعدم ولاء ولا نصرا [1]

وهذا عجب من الشيخ مع جلالة قدره؛ فإنه قطع في الألفية [2] بندور نحو: سعيد مستقرّا في هجر، وقطع في غيرها بجوازه [3] ، واستدلّ بهذا [4] الاستدلال. وشذّ تقديمها على العامل المضمن تشبيها كقوله:

-نصب على المدح، فحينئذ لا شاهد فيه ولا حكم بالشذوذ». العيني 3/ 170.

الديوان 55 وشرح الكافية الشافية 733، 753 وشرح التسهيل 2/ 346 و 3/ 245 وشرح العمدة 437 وابن الناظم 131 والمرادي 2/ 158 وشفاء العليل 534 والأشموني 2/ 181 والبحر 6/ 74 و 7/ 469 والصحاح (كوز) 893.

(1) البيت من الطويل ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (وهو بادئ ذلة لديكم) على أن الجملة حال تقدمت على عاملها الظرف (لدى) وصاحب الحال المجرور بالظرف، وهو جائز عند المصنف، شاذ عند بعضهم.

ابن الناظم 131 والمساعد 2/ 32 والعيني 3/ 172 وشرح التصريح 1/ 385 والأشموني 2/ 182.

(2) قال ابن مالك في الألفية: 33:

كتلك ليت وكأن وندر … نحو سعيد مستقرّا في هجر

(3) قال في التسهيل 111: «فإن كان الجامد ظرفا أو حرف جرّ مسبوقا بمخبر عنه جاز على الأصح توسيط الحال بقوّة إن كان ظرفا أو حرف جرّ. «وكذا في شرح العمدة 436، فقد نص فيه على الجواز مستشهدا بقراءة الحسن (والسماوات مطويات بيمينه) بنصب مطويات، وحديث ابن عباس (ورسول الله متواريا بمكة) .

(4) في ظ (هذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت