فلان جليلا مهيبا، أو تحقير أو تصاغر أو وعيد [1] ، أو غير ذلك.
وتقع الحال جملة خبرية غير مصدّرة [2] بدليل استقبال كلن، وحرف تنفيس [3] ، مشتملة على ضمير صاحبها، مثل: قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ [4] ، وعلى واو تقوم مقامه، مثل: لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ [5] أو عليهما معا، مثل: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ [6] ، ومنه: جاء زيد وهو ناو رحلة.
ويستغني المضارع المثبت والمضارع المنفي بلا [7] عن الواو بالضمير [8] ، وندر قوله:
(1) مثال التحقير: هو فلان مأخوذا مقهورا. ومثال التصاغر: أنا عبدك فقيرا إلى عفوك. ومثال الوعيد: أنا فلان متمكنا منك فاتّق غضبي.
(2) في الأصل وم (مصدر) .
(3) فلا يقال جئت لن أفعل، أو جئت سأفعل، لأن ما بعد السين ولن يدل على الاستقبال، والحال لا تأتي من المستقبل.
(4) سورة الأعراف الآية: 24. فجملة (بعضكم عدو) من المبتدأ والخبر جملة اسمية حال مشتملة على الرابط، وهو ضمير المخاطب في (بعضكم) .
(5) سورة يوسف الآية: 14. جملة (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) من المبتدأ والخبر جملة اسمية حال، والرابط الواو.
(6) سورة البقرة الآية: 187، ولم ترد (فِي الْمَساجِدِ) في ظ. جملة (وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ) من المبتدأ والخبر جملة اسمية حال، والرابط الواو والضمير (أنتم) .
(7) في الأصل وم (لن) .
(8) مثال جملة الحال المصدرة بمضارع مثبت خال من الواو: جاء محمد يضحك، ولا يجوز الجمع في هذه الحال بين الضمير والواو، فإن -