فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1434

قال: فهل يضحّي بالطّالق؟ قال: نعم، ويقرى منها الطارق. (الطالق: الناقة ترسل ترعى حيث شاءت) .

قال: فإن ضحّى قبل ظهور الغزالة؟ قال: شاة لحم بلا محالة.(الغزالة:

الشمس). قال بعضهم: يقال: طلعت الغزالة. ولا يقال: غربت، وضدّها الجونة، تسمّى بها عند مغيبها، لأنها تسودّ حين تغيب، كما قال الشاعر: [الرجز]

* تبادر الجونة أن تغيبا [1] *

قال: أيحلّ التّكسّب بالطّرق؟ قال هو كالقمار بلا فرق. (الطّرق: الضّرب بالحصى، وهو من أفعال الكهنة) .

قال: أيسلّم القائم على القاعد؟ قال: محظور فيما بين الأباعد.(القاعد:

التي قعدت عن الحيض أو عن الأزواج).

والطّافي: المرتفع على وجه الماء. والحول: جمع أحول وحولاء. أجدر: أحق.

والطّرق: السّير بالليل. محظور: ممنوع.

قال: أينام العاقل تحت الرّقيع؟ قال: أحبب به في البقيع. (الرّقيع: السّماء، وعنى بالبقيع المدينة) .

قال: أيمنع الذّمّي من قتل العجوز؟ قال: معارضته في العجوز لا تجوز.

(العجوز: الخمر. وقتلها: مزجها) .

قال: أيجوز أن ينتقل الرّجل عن عمارة أبيه؟ قال: ما جوّز لخامل ولا نبيه.

(العمارة: القبيلة) .

قال: ما تقول في التهوّد؟ قال: هو مفتاح التزهّد. (التّهوّد: التّوبة، ومنه قوله تعالى: إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ [الأعراف: 156] .

(1) يروى الرجز:

يبادر الأشباح أن تغيبا ... والجونة البيضاء أن تئوبا

وهو للخطيم الضبابي في لسان العرب (جون) ، وللأجلح بن قاسط الضبابي في النقائض ص 929، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 1303، وتاج العروس (أوب) ، (جون) ، والأزمنة والأمكنة 2/ 39، وأمالي القالي 1/ 9، وسمط اللآلي ص 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت