أصبح روكفلر وزوجته بلانشيت من هواة جمع الفنون الأمريكية والآسيوية وكان شير مان لي مدير متحف كليفلاند للفنون و خبير في الفن الآسيوي كان بمثابة مستشارلروكفلر، کما فعل إدغار ريتشاردسون، خبير في الفن الأمريكي وبعد وفاته تم التبرع بمجموعاته الرئيسية للفن الشرفي والأمريكي لجمعية آسيا في نيويورك ومتاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسکو على التوالي قام روكفلر بحملة كبيرة للتأثير على السياسة العامة لأعمال الخير والعطاء خاصة في أواخر 1990 والتي اعتبره قوة اجتماعية فريدة من نوعها لا غنى عنها لاستمرار نجاح الولايات المتحدة و أصبح روكفلر المتحدث الرائد في العمل الخيري خاصة.
توفي جون روكفلر الثالث في حادث سيارة في 10 يوليو 1978 في مدينة نيويورك ودفن رفاته بعد حرق جثته حسب وصيته في مقبرة روكفلر
وفي أواخر عام 1900 رافق وزير الخارجية جون فوستر دالاس في رحلته لليابان لإبرام معاهدة السلام، كان من الجيل الثالث للعائلة و مؤسس جمعية آسيا وهي مؤسسة كبري أنشئت عام 1956 لتعزيز التعاون بين آسيا وأمريكا.
لورانسي روكفلر ابن جون روكفلر الاين