سافر سبنسر مورغان الأمريكي إلى انجلترا في الخمسينيات من القرن التاسع عشر وتصادق مع مفكر أمريكي اسمه اجورج بيبادي، الذي كان يعمل في التجارة مع آل روتشيلد، ونمت تجارتها وحققت ثروة كبيرة، وأصبح آل مورغان على صلة وثيقة بآل روتشيلد البريطانيين حتى صار آل مورغان عملاء سرين لآل روتشيلد، و أصبحوا الجبهة الأمريكية لصالح البارون البريطاني الروتشيلدي ناثان ماير بن روتشيلد، وأصبح آل مورغان أحد فروع آل روتشيلد في الولايات المتحدة الأمريكية والممثل المالي لهم وشارك آل مورغان في الحرب الأهلية الأمريكية بيع الأسلحة وكسبوا أموالا طائلة (1) ، وأصبحت عائلة آل مورغان من أقوى البيوت المصرفية في العالم واستطاع جون بي مورغان كبير العائلة في عام 1880 م إعادة تنظيم أكبر طرق أمريكا الحديدية وبحلول عام 1902 م كان أقوى قطب سكك حديدية في العالم مسيطرا على طريق السكك الحديد البالغ طوله نحو خمسة آلاف ميل، وتتبع عائلة مورغان الكنيسة المعمدانية مثلها مثل باقي العائلات الكبرى
(1) جوتيوس سبنسر مور جان Junius Spencer Morgan رجل أعمال ومصر في أمريكي ولد في غرب سبرينغفيلد، ماساتشوستس الولايات المتحدة بدأ حياته المهنية في عام 1829 بالتحاقه بالعمل في الفريد ويلز في بوسطن في 1839، تزوج من والدة جون بيربونت مورجان، جوليت من 1839 إلى 1853،كان يعمل في مجال السلع الجافة تبرع بالمال لكلية تربي هارتفورد، من 4
189، كان شريكا مع جورج بيبودي في البيت الإنجليزي المصرفي جورج بودي وشركاه، بعد عشر سنوات، تولى رئاسة الشركة خلفا ليبودي وغير اسمها إلى جي أم مورجان وشركاه، عند وفاته في 1890، ترك ثروة تقدر
10 , 000 , 000 دولار