يقول الكونت آرثر شيريب سبيريدوفيتش في كتابه (حكومة العالم الخفية) بأن يسارك يعلم الحقيقة وصرح بها في عام 1879 م حيث قال بسمارك (إن تقسيم الولايات المتحدة إلى دولتين فيدراليتين متساويتين في القوة قررته القوى المالية الكبرى في أوربا قبل الحرب الأهلية، فقد تخوف أصحاب المصارف الأوربيون، إن بقيت الولايات المتحدة أمة واحدة وحصلت على استقلالها الاقتصادي والمالي، من أن تقلب سيطرتهم المالية العالم رأسا على عقب، وسيطر صوت الروتشيلدين الذين تنبؤوا بغنائم كثيرة إذا ما استطاعوا إحلال ديمقراطيتين ضعيفتين معتمدين على المال اليهودي مكان الجمهورية الواحدة القوية الواثقة من نفسها المكتفية بذاتها، بدؤوا بإرسال مبعوثين لاستغلال موضوع العبيد و حفظ هوة سحيقة بين جزئي الجمهورية.
ولم يشك لينكولن مطلقة في هذا التنظيم السري، فهو ضدا لرق وانتخب لأجل ذلك، بيد إن شخصيته منعته من أن يكون رجل حزب واحد، وعندما آلت شؤون الدولة إليه اكتشف بسهولة أن هؤلاء الماليين، الشياطين الأوربين (الروتشيلدين) ، پريدوته أن ينفذ خططهم، فقد جعلوا الانفصال بين الجنوب والشال وشيكا، بغية استغلاله لأقصى درجة ممكنة لقد أدهشتهم شخصية لينكولن، ولم يزعجهم ترشيحه ظنا منهم أنهم يستطيعون السيطرة عليه، غير أن لينكولن قرأ مؤامراتهم وتبين أن الجنوب ليس بأسوأ عدو وإنا الخطر الأعظم هو خطر الممولين اليهود، ولم يتستر على أفكاره وإنا راقب اليد الخفية) مراقبة دقيقة، ولكن لم يرغب في إثارة موضوع يزعج الجماهير التي نجهل الأمر، فعمد