الصفحة 68 من 276

إلى تقليم أظافر أرباب المصارف العالميين بإنشاء نظام القروض بطريقة نسمح للدولة بالاقتراض من الناس مباشرة بدون وسطاء، لم يكن لينكولن متخصصا بالقضايا المالية، غير أن حدسه الصافي كشف له أن مصادر أية ثروة تكمن في عمل الأمة ونظام اقتصادها، فعارض الإصدار عن طريق الممولين العالميين، وحصل من الكونجرس على حق الاستدانة من الشعب بيع أسهم الدولة له مباشرة، وساعدت المصارف المحلية بفرح عظيم مثل هذا المشروع، ومن ثم تجنبت الحكومة والأمة مؤامرات الممولين الأجانب، الذي فهموا، من الوهلة الأولى، أن الولايات المتحدة ستجنب شراكهم فقرروا اغتيال لينکولن، وليس أسهل من أن يجدوا أحد المتعصبين لينفذ المهمة إن وفاة لينكولن كارثة للعالم المسيحي، ولم يكن في الولايات المتحدة من يحل محله، وطفق الإسرائيليون مجددا ينصبون الشراك الثروات العالم، وقام أرباب المصارف ياتقانهم الصنعة وحيلهم البارعة، بالسيطرة التامة

على ثروات أمريكا المائلة واستخدامها لإفساد الحضارة الحديثة، فاليهود لن يترددوا في إغراق كل العالم المسيحي في حروب وفوضى، حتى تصبح الأرض إرثا لإسرائيل ... )

وحسب رواية بسارك، فإن الحرب الأهلية الأمريكية من تدبير اليهود ومؤامراتهم، ومقتل أبراهام لينکولن، بطل الولايات المتحدة إنما رتبته (اليد الخفية التي قتلت ستة من الرومانوفيين وعشرة ملوك وعددا من الوزراء، أدمي مقتلهم قلوب شعوبهم.

فالروتشيلديون كانوا وما زالوا يحكمون قبضتهم على العالم بمساعدة إخوانهم من العائلات المالية الكبرى مثل آل روكفلر في أمرين کا سترى، لقد استطاع أدموند الثاني حفيد روتشيلد بعد مدة بسيطة في الولايات المتحدة الأمريكية السيطرة على 80? من ذهبها وسيطرت الأسرة على مؤسسة وول ستريت في نيويورك وسلمت الراية لعائلة روكفلر وعائلة مورجان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت