عائلة روكفلر تستكمل مسيرة آل روتشيلد في أمريكا وفي خدمة أتباع المسيح الدجال
لافرق بين نفوذ ونشأة آل روكفلر وآل روتشيلد فكلاهما اعوان الدجال، بداية نفوذ هذه العائلة مع بداية الحرب الأهلية الأمريكية كان روكفلر سمسار سلع زراعية صغيرة في كليفلاند أوهايو، ثم تحول إلى تجارة النفط وامتلك هو وشركاؤه مصفاة للنفط عام 1893 م ثم أنشأ شركة ستاندرد أويل في أوهايو عام 1870 ثم تنامي ثروات عائلة روكفلر حتى احتكروا عملية نقل النفط وسيطروا على 95% من النفط في أمريكا وفي عام 1882 م استطاع روكفلر أن ينشي اتحاد؛ احتكاريا وهو مؤسسة ستاندرد اويل ترست في الولايات المتحدة، إلا أن محكمة أوهايو العليا أمرت بحل هذا الاتحاد الاحتكاري، إلا أن روكفلر نقل مركز المؤسسة إلى نيويورك عام 1899 ثم سمي مؤسسته ستاندرد اويل کومباني أف توجيرسي إلا أن المحكمة العليا للولايات المتحدة تصدت لهذا الاتحاد الاحتكاري عام 1911 م وأمرت بحل المؤسسة ومن أجل سلامة الجمهورية يجب وقف هذه المؤامرة الخطيرة.
ولم تنته مؤامرات آل روكفلر فأنشأوا اتحادات احتكارية أخرى مع تغيير أسمائها، فقد تشكلت ثماني شركات بعد قرار الحل الأخير، وأدي تفكيك الاتحاد عام 1911 م إلى زيادة ثروة روكفلر، لأنه أصبح يمتلك حصة الربع من ثلاث وثلاثين شركة نفط بعد تفكيك شركة استاندر اويل کومباني، وأصبح روكفلر بليونير أمريكا الأول ورجل