وفي العام 1998 بالرغم من أنني لم أتردد على نكسون بكثرة لأتمكن من تبرير حكمي فقد كنت أشارك روكفلر الرأي في مجمل الأشياء، وبشة النفس حضرت المؤتمر الصحفي المقتضب الذي اضطر روکفلر مرغما على الاعتراف بالهزيمة من قبل نکسون، شعرت فعلا بشعور ذلك الصحفي نفسه الذي قام بتغطية حملة روكفلر الانتخابية والذي أنهار معلنا.
هذا آخر رجل سياسي ارتبط به السياسيون كالكلاب، أملهم في الحياة قصير جدا و ارتباط المرء هم يعود عليه بالسوء) أحد رجالنا من كان يمكنه أن يصبح أحد أكابر الرؤساء قد شاهد بأم عينه اندثار هذا الأمر إلى الأبد، وبالنسبة لأصدقائه كان ذلك شاق عليهم بمقدار معرفتهم أنه لولا أخطاؤه التكتيكية ومماطلته لاستطاع الفوز بالرئاسة.
صورة نيلسون رو کفلر على غلاف مجلة
التايم 1939