ووصل نفوذ ديفيد روكفلر السياسي إلى أن يكون أحد أهم الرجال السياسيين في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، وذلك أنه في عام 1979 قابله الرئيس الأسترالي مالكوم حين زار أمريكا قبل مقابلته للرئيس الأمريكي نفسه رغم أن ديفيد روكفلر لم يكن في منصب حكومي رسمي وقتها، إلا أن تقوذ آل روكفلر الواضح في أمريكا وسيطرتهم على اقتصادها قد أعطتهم الحق وفي هذا الاهتمام.
وقد وعد ديفيد روكفلر بتقديم 100 مليون دولار لجامعة هارفارد الأميركية وهي أكبر هبة تقدم من قبل طالب سابق حسب ما أعلنت الجامعة وجاء في بيان للجامعة أن روكفلر الذي يبلغ من العمر 92 عاما والذي تخرج من الجامعة في 1939 وعد بتقديم هذه الهبة من أجل زيادة إمكانيات الطلاب بشكل كبير من خلال تجارب دولية وفنية وقال ديفيد روكفلر إن جامعة هارفارد فتحت عيونه وتفكيره على العالم.
وأضاف أنه أمضى صيف 1933 في ألمانيا بسبب ما تعلمته في هارفرد في مجال اللغات ورأى عن كثب التصاعد المقلق للفاشية، وأضاف أنه في هارفارد بدأ دراسة تاريخ الفن ووصلت كلفة الدراسة في هارفارد بما في ذلك الإقامة والتغذية في عام 2007 إلى 45620 دولارا سنويا بينها 31456 للتسجيل في المحاضارت ويبلغ عدد الطلاب في هارفارد 1700 يتلقي نصفهم مساعدات مالية بشكل قروض و منح.