الصفحة 220 من 276

بزواج القس ويرون أنه ليس من الضروري أن يكون القس بتولا أي كالراهب بلا زواج ويتفق البروتستانت مع الكاثوليك في انبثاق الروح القدس من الأب والابن كما يوافقونهم في أن للمسيح طبيعيتين (إليه وبشرية) ومشيئتين

وعقب استقلال الولايات المتحدة من بريطانيا عام 1783. رغم أنها انفصلت كنيسة الولايات المتحدة الأنجليكانية عن الكنيسة الأم في إنجلترا إلا أنها ظلت تتمسك بالإيمان الأنجليكاني و حافظت على الأنجليكيين في أمريكا، ودعيت بالكنيسة الأسقفية. واعتبرت نفسها كنيسة بروتستانتية وأصبحت فيما بعد عضوا في الكنائس الأنجليكانية وأصبحت أكبر الكنائس وأكثرها انتشار، وأصبح لكل ولاية أمريكية أسقف وكل أسقف ولاية يتزعم الكنائس الموجودة في مقاطعات الولاية، وتاريخ كنيسة الأسقفية طويل وعرفت بأنها من أقدم الكنائس وأشهرها في تاريخ الولايات المتحدة كما أن الآياء المؤسسون للولايات المتحدة كان أغلبهم من أبناء الكنيسة الأسقفية مثل جورج واشنطن وبنجامين فرانکلين وغيرهما. احتضن هذه الكنيسة رموز الوجود البريطاني في المستعمرات الأميركية، مثل النظام الملكي، والأسقفيه، و حتى لغة كتاب الصلاة كان لها أثر هام على نفوذ أتباعها بسبب كونهم ورثة أصحاب الأملاك والثروات من الإنجليز فقد حافظوا على موقعهم الاجتماعي كأبناء طبقة مرفهة وثرية وذات نفوذ، بالإضافة إلى نقودهم السياسي خلال هذه الفترة انبثق عن البيوريتانيين الكنيسة المشيخية والأبرشانيون، وهم أيضا حافظوا على مكانتهم الاجتماعية العالية بالرغم من استقلال الولايات المتحدة، خلال هذه الفترة قدم من فرنسا عدد كبير من الهوغونوت، و هم بروتستانت ينتمون إلى المذهب الكالفيني المشيخي، وكان أغلبهم من الملاك والأثرياء أو أبناء الطبقة الوسطى، وحمل الهوغونوت أموالهم وثرواتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت