الهامة طبقا لإحصائيات الطاقة في العالم حتى إنه يستخدم في إنتاج الطاقة الكهربائية وتشغيل المصانع وتحريك وسائل النقل وتشغيل المحركات المعدة للحركة وفي إنتاج الطاقة الكهربائية التي يمكن أن تولد بطرق أخرى توفر على البشرية حرق هذه المادة القيمة كيميائيا، النفط هو المادة الخام لعديد من المنتجات الكيماوية، بما فيها الأسمدة، مبيدات الحشرات، اللدائن وكثير من الأدوات البلاستيك والرقائق والأنابيب والأقمشة والنايلون والحرير الاصطناعي والجلود الاصطناعية والأدوية وأكبر مستهلك للنفط في العالم الولايات المتحدة الأمريكية حيث نستهلك وحدها نحو ربع الإنتاج العالمي المقدر بنحو 80 مليون برميل يوميا، بذلك يستهلك 4? من سكان الأرض 20? من إنتاج البترول العالي ولهذا تحارب أمريكا الدول المنتجة للبترول للمحاولة إلى السيطرة على منابع النفط في تلك الدول.
تم حفر أول بئر للنفط في الصين في القرن الرابع الميلادي أو قبل ذلك، وكان يتم إحراق النفط لتبخير الماء المالح لإنتاج الملح، وبحلول القرن العاشر، تم استخدام أنابيب الخيزران لتوصيل الأنابيب المنابع المياه المالحة.
في القرن الثامن الميلادي، كان يتم رصف الطرق الجديدة في بغداد باستخدام القار، الذي كان يتم إحضاره من ترشحات النفط في هذه المنطقة وفي القرن التاسع الميلادي، بدأت حقول النفط في باكو، أذربيجان بإنتاج النفط بطريقة اقتصادية لأول مرة، وكان يتم حفر هذه الحقول للحصول على النفط، وتم وصف ذلك بمعرفة الجغرافي «ماسودي في القرن العاشر الميلادي وأيضا ماركو بولو في القرن الثالث عشر الميلادي، الذي وصف النفط الخارج من هذه الآبار بقوله إنها مثل حمولة مئات السفن.
النفط في التاريخ الحديث
يد التاريخ الحديث للنفط في عام 1853، باكتشاف عملية تقطير النفط، فقد تم تقطير النفط والحصول منه على الكيروسين بمعرفة إجنامي لوكاسغيز، وهو عالم بولندي، وكان