الصفحة 32 من 276

ولذلك عادت إنجلترا، بعد موت آکرومويلة إلى الملكية الوراثية كما كانت.

وتقوم خطة ماير روتشيلد لإثارة الاضطرابات في الدول المختلفة وإحداث ثورات بها على استخراج المال لخلق ظروف اقتصادية خاصة تؤدي إلى انتشار البطالة بين الجماهير ما يؤدي إلى إثارة الجماهير وتوجيه الغضب الجماهيري نحو السلطة الحاكمة من رأس الدولة ورجاله من الوزراء وكذلك اتدس العملاء التابعون لأصحاب المؤامرة بين صفوف الجماهير الغاضبين لتأجيج مشاعر الغضب على أصحاب الأعمال وأرباب العمل وبالتالي تقوم تلك الثورات باستكمال مشاعر الحقد والبغضاء والمطالبة بالانتقام من الطبقات الحاكمة وتقوم هذه الخطة بملء نظرية أساسها الحروب الطبقية، أي إشعال الحرب بين الطبقات و هي نفسها الفكرة والنظرية الشيوعية أو الثورة البلشفية.

وذكر وليام غاي کار في كتابه أحجار على رقعة الشطرنج الخطة التي عرضها روتشيلد على المجتمعين في هذا الاجتماع ونشر نسخة ملخصة لخطة العمل والتي هدفها السيطرة على ثروات العالم والموارد الطبيعية على النحو التالي. بدأ روتشيلد كلامه بشرح أبعاد الخطة قائلا: بما أن أكثرية الناس تميل إلى الشر أكثر من ميلها إلى الخير، فإن الوسيلة المثلى للحصول على أطيب النتائج في الحكم هي استعمال العنف والإرهاب، وليس استعمال المناقشات العلمية الهادئة .. فالقانون بحسب رأيه ليس إلا القوة المقنعة .. وتوصل إلى الاستنتاج المنطقي الذي يقول إن قوانين الطبيعة تقضي بأن الحق هو القوة.

ثم أندروتشيلد أن الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة ولن تكون حقيقة واقعة .. ويستنتج من ذلك أن كل ما يقتضيه الوصول إلى السلطان السياسي، هو أن يبشر شخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت