ووجه روتشيلد للمؤتمرين التحذير التالي: يجب أن تظل سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال خفية عن أعين الجميع حتى يأتي اليوم الذي تصل فيه هذه السلطة إلى درجة من القوة يستحيل معها على أية قوة أخرى أن تشكل خطرا عليها.
وأعلن روتشيلد بعد هذا وجوب تبني دراسة نفسية للجماهير - الشعوب - للتمكن من السيطرة عليها، وبين أن السبب في ذلك أن الجماهير عمياء عديمة التفكير وسريعة الانفعال وإنها دوما تحت رحمه أي تحريض من أي طرف جاء، ثم قال: لا يستطيع التحكم في الجماهير وتسيرها بفعالية سوي حاکم طاغية .. والطغيان المطلق هو السبيل الوحيد البناء الحضارة، فالحضارة لا تبنيها الجماهير، وإنما يبنيها الذين يقودون هذه الجماهير.
وأعلن روتشيلد: «أن الحرية المطلقة تحول إلى فوضى إذا ما حصلت عليها جماهير الشعب).
ونصح روتشيلد بعد ذلك باستعمال المشروبات الكحولية(الخمور والمخدرات والفساد الأخلاقي وكل أنواع الرذائل لإفساد الشبيبة الصاعدة لدى الأمم المختلفة، وأوصى أن يقدم كل ذلك العملاء السريون المنتشرون في أنحاء الأرض.
كما أوصي بانتقاء نساء ليعملن في أماكن اللهو والفجور التي يرتادها الجوييم - غير اليهود - وأضاف: أضف إلى هذه الفئة الأخيرة من النساء - نساء - بعض سيدات المجتمع اللواتي سيتطوعن من تلقاء أنفسهن لمنافسة الأخريات في ميادين الفساد والترف.
وانتقل روتشيلد بعد ذلك للحديث عن الشعارات التي يجب إطلاقها فقال: ليس هناك في العالم مكان لما يسمى بها الحرية و المساواة» و «الإخاء)، ليست هناك سوى شعارات كنا أول من أطلقها على أفواه الجماهير ليرددها هؤلاء الأغبياء كالببغاوات ولن يتمكن الجويم من