بعد نجاح الروتشيلدين في اندحار وهزيمة نابليون صعدوا إلى قمة المالية البريطانية فقد وصل إليه خير هزيمة نابليون في ووترلو قبل وصوله إلى الناس ب (24 ساعة) فأمر ناثان موظفيه بيع جميع أسهمه في البورصة البريطانية وحيث إنه من أكابر المضاربين فيها عندئذ قال الناس إن الروتشيلد يعلمون لقد هزمت بريطانيا انتشر الخبر كالنار في الهشيم فأخذ الجميع يبيعون فتدنت الأسعار إلى الحضيض وفقدت الأسهم قيمتها وأصبحت قيمة السهم نصف عشر القيمة الحقيقية له عندئذ أمر ناثان موظفيه بشراء كل ما يمكن أن تطاله أيديهم من الأسهم وعندما جاءت الأخبار من ووتر ولو بأن الجيش الإنكليزي حقق النصر ارتفعت الأسهم بشكل صاروخي وحقق ناثان ربحا هائلا وثروة تبلغ عشرين ضعفا على المبلغ الذي دخل فيه سوق الأسهم ومنذ ذلك الحين والخزانة والمالية الإنجليزية في أيدي آل روتشيلد.
ويومها أعلن ناثان بالتصريح التالي ( .. لا يهمني من يعتلي العرش البريطاني فالرجل الذي يصدر ويتحكم في أموال الإمبراطورية البريطانية هو الذي يحكم بريطانيا وأنا الذي يتحكم في أموال الإمبراطورية) ، وكان والده أمشيل روتشيلد قد صرح عام 1790 م ( دعني أتحكم في إصدار عملة بلد ما ولا يهمني بعد ذلك من يكتب قانونها.) وقد كان ناثان يتفاخر بأنه خلال السبعة عشر عاما التي قضاها في لندن استطاع أن يضاعف العشرين ألف جنيه التي أعطاها إياه أبوه 2500 ضعف حتى صارت 50 مليون جنيه.
استطاع الروتشيلديون من خلال بنوكهم الخمسة تغير نظام تبادل الذهب فيما بينهم من شحن الذهب من دولة إلى أخرى إلى نظام الاعتماد والدين من خلال الأوراق المالية وهو النظام المعمول به في البنوك اليوم، ومن الغرائب أنه بعد 100 عام نشرت النيويورك