الصفحة 60 من 276

البناء بعد الهزيمة النكراء في واترلو فأمر الروتشيلد عملاءه بشراء ما يمكن أن تطاله أيديهم من هذه السندات مما جعل قيمتها زدات بشكل كبير، وبعدها بعام واحد أمر الروتشيلديون عملاءهم بإغراق السوق الفرنسية بهذه السندات مما جعل سعرها يذهب إلى الحضيض عندئذ تقدم الروتشيلد عن طريق عملائهم بشراء جميع السندات مما مكنهم من التحكم في الخزانة الفرنسية منذ ذلك كما فعلوا مع الإمبراطورية البريطانية.

وفي هذا العام أقرضوا الإمبراطورية الألمانية المعروفة آنذاك بروسيا مبلغ 5 ملايين جنيه بفوائد ثلاثمائة في المائة فيما تم افتتاح بنك للاعتمادات المالية في نابولي في إيطاليا من قبل کارل بن أمشيل روتشيلد (واستطاعوا أيضا أخذ موافقة البابا جرجوري السادس عشر الإقامة أعمال تجارية) وقد قام اليهودي ديفيد ساسون البغدادي و صاحب بنك له فروع في لندن والصين واليابان وهونج كونج يقوم عام 1830 م باحتكار تجارة الأفيون وكيلا عن الروتشيلديين والعائلة الملكية البريطانية حيث يقوم بيع ما يزيد عن 20000 حزمة حشيش في منطقة جنوب شرق آسيا محقق عوائد بالملايين و في عام 1839 م قام برفع سقف التوزيع إلى ثلاثين ألف حزمة حشيش بحيث صار إدمان المخدرات لشعوب المناطق الساحلية لتلك البلدان وباء متفشيا و منتشرا، وعلى إثره وفي عام 1839 م اندلعت حرب الأفيون نتيجة للانتشار السريع لبيع الأفيون على الصينيين من قبل شركة ديفيد ساسون، حيث قام إمبراطور الصين بإرسال جيشه لتدمير الأفيون الذي فشا في الصينيين كالنار في الهشيم وتم اعتقال السفن ورمى ألفين من طرب الحشيش في النهر وإتلافها فقام الروتشيلد باستعداء الجيش البريطاني تحت ذريعة حماية سفن التجارة البريطانية ثم يقوم الجيش البريطاني بعده بحروب انتهت في 1842 هزيمة الجيش الصيني الذي أنهك أفراده الأفيون وتمت مهاجمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت