الصفحة 76 من 276

الأمريكي نفسه رغم أن ديفيد روكفلر لم يكن قد انتخب أو عين في منصب حكومي رسمي وقتها، لكنه نفوذ آل روكفلر الواضح في أمريكا وسيطرتهم على اقتصاد أكبر دولة في العالم أعطتهم هذا الحق وهذا الاهتمام.

ومازال أحقاد آل روكفلر يتمتعون بالسيطرة على القرار السياسي والاقتصادي الأمريكي وبالتالي على السيطرة على العالم ومازالت تؤدي عملها التآمري مع عائلة روتشيلد وعائلة مورغان وغيرهم من بارونات المال في العالم في خدمة الصهيونية العالمية والماسونية والنورانيين، وقد كان آل روكفلر وراء إنشاء وتأسيس مجلس العلاقات الخارجية والأمم المتحدة فالأمم المتحدة صنيعة آل روكفلر وقد تبرعوا بقطعة أرض البناء مبني الأمم المتحدة ودعمه ثم علاقة روكفلر بكثير من المنظمات السرية ومعاهد البحوث الأكاديمية والسيطرة على معظم الشركات وحتى البحوث الهامة التي تخص صحة الإنسان بغرض تخفيض عدد سكان الأرض تبعا للمخطط الماسوني الدجالي کا سيأتي ذكر ذلك وإيضاحه إن شاء الله (1)

(1) مجلس العلاقات الخارجية هو من أكثر مراکز صنع القرار تأثيرا ونفودة في الولايات المتحدة وفي العالم

أجمع وقد ظهر إلى الوجود عام 1919 خلال محادثات السلام في فرساي قد انشي كأداة تحكم سرية من قبل المصالح البنكية المنفذة لمجموعة مورغان روكفلر وكأداة لتحكم سرا في اتجاهات السياسة الأمريكية والعالمية، وقد مارست عائلة روكفلر نفوذا لسياسات الهائل من خلال مجلس العلاقات الخارجية، وقد تبرع شارلز برات المدير المالي في شركة ستاندار أويل المملوكة لعائلة روكفلر بعيني في الشارع 18 بنيويورك ليكون المقر الرئيسي للمجلس الذي سرعان ما اقام عددا من المنظمات الشنيفة بما فيها المعهد الملكي للشؤون الدولية في لندن، وأفرعاعدة في كندا وجنوب أفريقيا ونيوزيلندا واستراليا والسويد وهولندا والهند واليابان ويكون أن مجموعة روكفلر و مجموعة جي بي مورغان هما اللتان صاغتا التشريع الذي أوجد نظام الاحتياط الفيدرالي الذي يتحكم بالقطاع المصرفي في امريكا منذ عام 1913 ويتحكم بالنظام المالي والعالي حاليا في عصر العولة فإن لعائلة روكفلر ومجلس العلاقات الخارجية الكلمة الفصل في القرارات الأمريكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت