يعتبر هذا النموذج الإثني/ الديني المعياري مركزيا بالنسبة لأعمال أعداد لا تحصى من المنظرين المرشدين، والصحفيين، وأشباه الأكاديميين من أمثال زكرياء ورفائيل باناي، وتوماس فريدمان ودانييل باييس وغيرهم من النجوم الأقل مرتبة على غرار أيان هيرسي علي ومارتن كرايمر وإرشاد منجي. وفي السنوات الأخيرة استخدم صناع السياسة والاستراتيجيون في إدارة أوباما النموذج الإثنو/ ديني لإثارة المشاعر القومية الفارسية في مواجهة الإسلاميين في الداخل الإيراني، وفقا لهذه النظرية، فإن العقلية العربية هي التي تحدد هوية الإسلام السني وتعمل الهيمنة العربية على الإسلام على تنامي التطرف في الثقافات الإسلامية الحميدة بطبيعتها. يقول لويس، بإصرار، إن المجتمع العربي ظل على مدى التاريخ و معتادا على احتقار البرابرة الكفرة خارج تخوم الحضارة الإسلامية، كما يؤكد على أن المسلمين ظلوا على مدى التاريخ ومنذ ظهور الإسلام منذ أكثر من ألف عام، يزدرون و الغريبين الكفرة، ويريدون غزوهم وإلحاق الهزيمة بهم، وعلى الرغم من أنهم أفادوا من إبداعات الغرب التكنولوجية، وبالذات في مجال صناعة الأسلحة، إلا أن تلك الواردات الثقافية ولم يكن لها سوى قليل الأثر على مدركات المسلمين عن الغرب أو مواقفهم منه، هذا إن وجد مثل هذا الأثر»، وعلى مدى القرون، ظل المسلمون يحصلون على الأسلحة الغربية ويستخدمونها «دونما أي تعديل في نظرتهم إلى الكفرة الذين حصلوا منهم على تلك الأسلحة» ، وبحسب لويس، فقد أتقن المسلمون استخدام التكنولوجيا الغربية وحققوا نجاحا كبيرا في هذا، لكن هذا لم يرادفه تبنيهم الأفكار الإنسانية والديموقراطية للثقافة الأوروبية، ورأى أن «تبني مخترعات الكفرة أو محاكاتها شأن، وتعلمهم من معلميهم الكفرة شأن آخره، تعمل مرجعية الويس كمتخصص في تاريخ الشرق الأوسط على تشبع التوجهات المتداولة حديثا بتلك الأفكار الاستشراقية الجازمة التي عفا عليها الزمن، مثلما يعمل وضعه المزعوم كأستاذ «ضليعه في دراسات الشرق الأوسط على تحويل أفكار الإسلاموفوبيا العقيمة الارتكاسية إلى مسوغات أكاديمية السياسة الولايات المتحدة التدخلية.