ووسطها. وتحديدا، فقد غرف عن لويس أنه أطلق مع برچنسكي في السبعينيات استراتيجية جديدة معادية للشيوعية حيث أكد على أنه ينبغي على الولايات المتحدة رعاية الأصوليين الإسلاميين في أنحاء آسيا الوسطى وذلك من أجل استيلاد مشاعر معادية للسوفييت، وكان أن أصبح «قوس الإسلام، الجنوبي هذا، «قوس الأزمة بالنسبة للسوفييت، علاوة على ذلك، وبحسب ما أصبح يعرف فيما بعد باسم «خطة برنارد لويس، كان على الولايات المتحدة التخلي عن دعمها للشاه، وأن تدعم بدلا من ذلك ناشطي الإسلام السياسي بالداخل الإيراني.
كان مصدر دعم الرئيس كارتر، وويليام كيسى مدير السي آي إيه وبرجنسکي للتيارات الإسلامية، وللمقاتلين الإسلاميين، وبخاصة في أفغانستان هو ذلك التكافل الثقافي / الأيديولوجي. كان المنحنى الأزمة الذي ابتدعه لويس / برجنسكي أن يعمل على تقويض أسياسات المعارضة اليسارية القوية بالداخل الإيراني وأيضا أن يضع الولايات المتحدة في وضع مميز لتصدير الأصولية الإسلامية المعادية للشيوعية إلى وسط آسيا، حيث تم النظر للأصولية الإسلامية بصفتها وسيلة فاعلة لاحتواء انتشار الشيوعية بالمنطقة بما في ذلك في أفغانستان حيث كان لحزب الشعب الديموقراطي الأفغاني، في السبعينيات دعم شعبي واسع النطاق. بعد أن وصل ذلك الحزب إلى السلطة في السبعينيات، عمل على إدماج النساء في المجتمع المدني بشكل كامل وحظر ارتداء البرقع والزيجات الإجبارية، وأطلق برنامجا للتنمية يفيد البلاد بأكملها. بيد أن خطة برچنسكي لويس كانت تدعم بقوة اللوردات الإقطاعيين والمجاهدين الإسلاميين، في أفغانستان حتى قبل الغزو السوفييتي عام 1979، وكان لها استراتيجية تساعد فيها باكستان على تقويض حكومة كابول العلمانية الثورية المناهضة للإقطاع.
وعلى حين أن إسهام لويس في تشكيل الجماعات الإسلامية المتطرفة، وتقويتها وانتشارها قد تم نسيانه بأسلوب ملائم مريح، فقد ثبت أن إسهامه في تشكيل نماذج كراهية الإسلام السائدة أطول عمرا وأكثر تأثيرا بكثير. فعلى حين أن أوباما