ومثل كثير من نظيراتها، استطاعت سلطان استغلال النقاشات الخلافية التي ارتبطت بها لتحصل على عقد لكتاب نشرت به سيرتها الذاتية بعنوان «الرب الذي يكره: المرأة الجسورة التي أشعلت العالم الإسلامي تتحدث ضد شرور الإسلامه، حيث كالت الاتهامات غير المسئولة للمسلمين وللثقافة العربية واصفة إياهم بالعصابيين غير الأسوياء نفسيا.
هذا الصف الثاني من الخبرات المحليات» يتشاركن في الكثير. يتناقض تحولهن السريع من نكرات إلى شخصيات شهيرة مع عدم وجود مؤهلات لديهن تمكنهن من التحدث كمرجعيات عن الإسلام والعالم العربي. كما يتعارض بغضهن العميق للإسلام ودفاعهن المزعوم عن النساء المسلمات مع كراهيتهن الواضحة لثقافة وعقيدة والمجتمعات المحلية لهؤلاء النساء. تسبب تبنى المنظمات اليمينية والإنجيلية والصهيونية لهن في أن يحصلن على عقود لإصدار كتبهن من دور نشر «محترمة كانت مستعدة في تلك الحالات أن تهبط إلى مستوى الصحافة الصفراء، تتبع هذه المشتركات ميفة ثابتة في صناعة و المخبرات المحليات» في عالم ما بعد 9/ 11، حيث يحاولن جميعهن أثناء شهرتهن الاستهلالية إقامة جبهات ذات صدقية يقاومن منها الانزلاق مرة أخرى ليصبحن نكرات لا أهمية لهن من ثم، غدا خلف كل دمخبرة محلية منظمة أو معهد تولت هي إنشاءه. شكلت جبرييل «كونجرس الحقيقة الأمريكي من أجل أمريكا Act for America ه، الذي يسعى لإقامة أفرع له في المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة من أجل «تعليم ملايين المواطنين الحقائق عن عدوناه: الإسلام القتالي. وعلى الرغم من تباهى المركز بمجلس مستشاريه المكون من مشاهير الصهاينة اليمينيين ودعاة الإسلاموفوبيا من أمثال روبرت سبنسر ومارثي کوشنر ووليد فارس، فإن جبريل تعترف في إيميل تحاول من خلالها جمع التبرعات بعدم وجود موظفين أو هيئة عاملين أو مجلس إدارة أو مكاتب أو تمويل للمركز
وبالمثل أنشأت درويش تنظيمها السياسي النكرة المسمى العرب من أجل