الصفحة 148 من 375

إسرائيل» وعلى حين أنها تذكر أن التنظيم لا يعادي الإسلام إلا أنه «يتذكر بعميق الأسى والاحترام العرب الشجعان، المعروفين منهم والمجهولين، الذين قتلوا أو عوقبوا بسبب دعوتهم للسلام مع إسرائيل» فيما يتناسى الأعداد الهائلة من الفلسطينيين الذين قتلوا أو أنزلت بهم أقسى العقوبات السعيهم السلمي للحصول على الحكم الذاتي وحق تقرير المصير، حينما لم يترك «العرب من أجل إسرائيل» تاثيرا يذكر أعادت درويش اختراعه تحت اسم المسلمين المرتدين المتحدين. وعلى حين أن هذه المجموعة كانت من بنات أفكار درويش التي تعمل مديرة لها، إلا أن وفاء سلطان، وابن الوراق (مؤلف ولم أنني غير مسلم» ود دفاعا عن الغربه بين أشياء أخري) وغيرهم يظهرون على قائمة المؤسسين لها. ومثل ACT، فإن الأهداف المعلنة المجموعة درويش هي «تعليم الجمهور الأمريكي وبخاصة السياسيون ومن يعملون في النظام القانوني للولايات المتحدة حول كيفية تشجيع الشريعة الإسلامية لفرض عدالة الشارع المتشددة وغير القانونية على المرتدين، وأيضا القيام بالدعاية الكافية عن المعاملة التي يلقاها المسلمون المرتدون، بالداخل الأمريكي وفي أنحاء العالم، من نظرائهم المسلمين بما في ذلك تهديد حياتهم، والعنف الجسدي، والامتهان والنبذ من المجتمع، والحرمان من الميراث، وتخلى أسرهم عنهما

من الأمور الدالة، أنه لا يمكن فصل الموقف الإصلاحي» و «الناقدة للإسلام لهؤلاء عن تعصبهم/هن لإسرائيل. وفي واقع الأمر، فبمجرد وصولهم/هن الاستهلالي إلى التيار الأمريكي الرئيسي، يجد هؤلاء المخبرون والخبرات المحليون جمهورهم الرئيسي بين الجاليات الصهيونية الإنجيلية واليهودية ويتلقون تمويلهم منهم وتعمل الة العلاقات العامة والدعاية الإسرائيلية في خدماتهم بحيث نجد أن الدرجة التي يدعم بها هؤلاء المخبرون/ الخبرات المحليون/ المحليات دولة إسرائيل صادمة وكاشفة لدرجة أن تحيزهم الفاضح يأتي أحيانا بنتائج عكسية. بيد أنه، فليست محتويات بياناتهم وتصريحاتهم أو تكرارهم للدعايات المبتذلة التي عفا عليها الزمن هي المهمة بالنسبة الميكانيزمات الإسلاموفوبيا، وإمبراطورية الولايات المتحدة والسياسات الإسرائيلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت