الإسلامي والمسلمين القدر القليل الأساسي من السلوكيات الأخلاقية التي تتشارك فيها الأمم المتحدة؟ كيف نجرد المجتمعات المسلمة من معايير الصحراء، ونخلصهم منها؟ إذا لم نوقفها، ستؤثر مشاكل الإسلام وأمراضه (كره النساء، السلطوية البطريركية، معاداة السامية .. إلخ) في العالم الغربي وتنتقل إليه. إن تخلف الإسلام ليس من بقايا الماضي غير المؤدية التي تداول تداولا حميدا في العالم المتخلف، بل إن ممارسات الإسلام ومعتقداته هي التهديد الأساسي لأسلوب الحياة الغربي والأمريكي، وستنتشر عدواها في أنحاء العالم من خلال الهجرات غير المكبوحة والتعددية المضللة بل وحتى التحول الى الإسلام تؤكد منجى من خلال كتاباتها في عهد أوباما بوضوح وحزم على خطر الإسلام القائم فعلا على العالم المتحضر. وفي هذا الصدد تشارك هيرسي على ومنجي بأصواتهما التنبئية المنذرة بمنظور محلي في حملة ترويج التهديدات السياسية التي يعشها الإسلام الغرب، وتسهمان في النوع الأدبي الفرعي المتنامي من كتابات الإسلاموفوبيا.
وعلى الرغم مما تتسم به کتابتهما من حذلقة وتلفلف وعدوانية، بل وعدم فهم لدين الإسلام، فإنهما توفران تفسيرات سهلة الاستيعاب للتيار السائد الذي يخفي تحيزه بحذر ويتوق إلى أسباب بعفي بها نفسه من الإجابة عن سؤال «لماذا يكرهوننا؟» وفيما أنهما لا تتحدثان عن التغير الديموقراطي أو الديموقراطيات الدستورية، فإنهما تتحدثان جازمتين عن استخدام القوة كأسلوب ضروري لتغيير الإسلام والرجال المسلمين، وعلى حين يرى زكريا أن النيوليبرالية هي الوسيلة التي من خلالها ستحرر النساء المسلمات أنفسهن سياسيا واجتماعيا واقتصاديا من هذا الدين البدائي العتيق، يقدم لويس لهن، متبعا نهج رفائيل بطي الإرشادات الأيديولوجية لهذا التحرير، والتي يختزلها في أن العرب لا يفهمون سوى لغة القوة.
ومذكرة إيانا بدعوة زكريا للاستعانة بالديموقراطيات الليبرالية، تدعو منجي الحكومات الغربية إلى الاعتماد على الحكومات السلطوية التي تعمل نيابة عنها المداهمة الأصوليين واستخدام القوة ضدهم. نجدها، وعلى الرغم من كل حديثها عن