الصفحة 178 من 375

واستمرت في الضغط من أجل إعطاء النساء حق التصويت في الكويت. ليس من قبيل المصادفة أن «منتدى النساء المستقلات» كان قد تلقى 10 ملايين دولار من وزارة الخارجية لإنشاء معهد تعليم النساء العراقياته قبل ذلك بعامين. علاوة على ذلك، لدى كثير من قيادات المنتدى روابط مباشرة بإدارة بوش / تشيني. كانت لين تشيني مديرته السابقة، وكانت رئيسته وقت منح رايس الجائزة ميتشل برنارد وهي محامية أفروأمريكية يمينية عملت عضوا في لجنة مراسم تدشين رئاسة بوش/ تشيني، عملت أن ترينلون، مديرة السياسة الخارجية بالمنتدي، مع السلطة الانتقالية التي تولي أمرها برمر بعد غزو العراق كما عملت في هيئة العاملين التابعة للورا بوش. تفسر هذه الروابط بين البيت الأبيض في عهد بوش / تشيني وبين المنتدى الهمة الفائقة التي روج لها المنتدى للإنجازات التي تحققت في مجال الرعاية الصحية والتعليم للنساء بعد تحريره العراق.

وإذا كان المنتدى منظمة ظل عملت على إضفاء المصداقية على حروب بوش من أجل «النساء في العراق وأفغانستان، فإن البيت الأبيض قد عمل منذ وقت مبكر أيضا على تشكيل مجموعات عمل، وإصدار تقارير حكومية، وإقامة مجالس المناقشة أحوال النساء في أفغانستان والعالم الإسلامي، كان الأبرز من بينها مجلس النساء الأفغاني/ الأمريكي» ، وهو «شراكة خاصة حكومية تهدف إلى حشد الموارد من أجل تقدم النساء الأفغانيات وتمكينهن» ، وقد أقامه جورج بوش عام 2002، وأثناء تولى إدارة بوش، كان «مجلس النساء الأفغانيات» عمليا مبادرة حكومية واكبت الغزو والاحتلال وكان يعمل به مسئولو وزارة الخارجية. فيما ظلت لورا بوش، وحتي بعد 2008، مستشارة شرفية للمجلس وإحدى الشخصيات البارزة به، كانت مبادرات المجلس تعليمية بشكل أساسي، مثل تعليم الأفغانيات التحدث بالإنجليزية، وإمدادهن بمبالغ نقدية تأسيسية وقروض صغيرة لإقامة مشاريع ربحية حسب ما تقوله منجي ممتدحة إياه. وعلينا ألا نخلط بين هذا المجلس ومجلس النساء الأفغانيات الذي شكلته الناشطة فاتنة جيلاني ويشكل جزءا من شبكة التنظيمات الجامعة القاعدية التي ترأسها الافغانيات وتدبرها وتستهدف قضايا تمكين النساء وحقهن في التعليم والرعاية الصحية.

ومما لا ريب فيه أن البيت الأبيض في عهد بوش، والذي كان إحدى الإدارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت