عليا ثالثة عشية الإفراج عنه في إبريل، ويحسب ما قاله چون تورلى كبير مستشاري العريان فإن وزارة العدل، وبعد أن خسرت القضية بفلوريدا سعت بصراحة إلى م أمد احتجازه من خلال تشكيل سلسلة متصلة من هيئات المحلفين العلياه
لم تكن معاملة العريان على الجبهة الأكاديمية أقل بشاعة. قامت چودي جنشافت رئيسة جامعة جنوب فلوريدا، وذات التطلعات السياسية بإلغاء تعاقد الجامعة مع البروفسور العريان مع تجاهل مطلق للإجراءات المناسبة. لم تتخذ جنشافت أي احتياطات لحماية العريان حينما تدفقت التهديدات بموته على الجامعة بعد اضطهاد أوريلي له وتشهيره به. بدلا من ذلك، قامت دونما إبطاء بتجاهل الإجرامات، وويخته وأنهت تعاقده جورا ويمخالفة للقوانين هذا على الرغم من احتجاجات اتحاد الأساتذة الجامعيين. وبالمثل، أسمى ديك بيرد رئيس مجلس أمناء الجامعة العريان إرهابيا، وسرطانا، وألغي بذلك حقه في التحكيم العادل، كان چيد بوش هو من عين بيرد ومعظم أعضاء المجلس، وثمة شكوك كثيرة في أنه هو من دفع وزارة العدل لاتخاذ الإجراءات ضده
وطوال تلك المحنة عملت معظم وسائل الإعلام المحلية والقومية ابتداء من تامپا تريبيون وحتي نيوزويك وفاكتور التي يترأسها أوريلي، على إثارة حفيظة الأمريكيين وحنقهم ضده. نشرت عدة مئات من المقالات حول قضية العريان، خلطت جميعها بين المزاعم والاتهامات والوقائع وشيطنت العريان حتى بعد تبرئته بل إن بعض المقالات أوحت بأن قبوله بأحد الدفوع كان اعترافا منه بالجرم هذا على الرغم من الأدلة الساحقة على عكس ذلك. تعتبر قضية البروفسور العريان نمونجا على قيام الولايات المتحدة بمأسسة ثقافة التخويف والتهديد والتي كانت موجودة من قبل ضد المعارضين المفوهين لإسرائيل والسياسة أمريكا بالشرق الأوسط. ظل اضطهاد الناشطين والأكاديميين المناصرين للحق الفلسطيني قائما منذ عقود. بيد أنه، فقد قامت الدولة وإعلام الإثارة وأعضاء من الحزبين الجمهورى والديموقراطي بتشكيل رابطة مع المجموعات الموالية لإسرائيل، والإنجيليين المتطرفين، والتنظيمات الطلابية