جزائية وفقا لدستور الولايات المتحدة. وفي النهاية، و بعد ثماني سنوات من الحجز الاحتياطي بجنوب كارولاينا، وجهت إليه إدارة أوباما تهما جنائية، وبعد توجيه الاتهام إليه ونقله خارج القاعدة البحرية اعترف المرعى بأحد الدفوع ضده من أجل تقليل سنوات الحكم عليه.
استخدم ذلك السجن البحري بشارلستون لإيواء ثلاثة مشاهير من المقاتلين الأعداء»: المرعي، ياسر عصام حمدى وجوزيه پاديللا مفجر «القنابل القذرة» الشهير وفقا لرمسفد. باديللا وحمدى مواطنان أمريكيان حرمتهما إدارة بوش من حقوقهما الدستورية، وأخضع باديللا للتعذيب في السجن إضافة إلى حقنه بعقاقير هلوسة مما أدى إلى أثار حادة على صحته الذهنية. وبعد ثلاث سنوات من الاحتجاز دونما توجيه تهم إليه، قدمته إدارة بوش إلى المحاكمة وأدانته بتهم تأمر لم تشمل «القنابل القذرة» ، بيد أن باديللارفع قضية على چون يورو المدعي الأمريكي سيئ السمعة بسبب احتجازه بأسلوب مناف للدستور وإخضاعه لانتهاكات جسدية ونفسية جسيمة.
أيضا، أنكر على باسر حمدي، المواطن الأمريكي، حقه في استصدار مذكرة لاستدعائه حيث تم أسره في أفغانستان، ثم قل إلى جوانتنامو وانتهى به المطاف في تشارلستون، حيث صنف على أنه من الأعداء المقاتلين على الرغم من أنه مواطن امريکي وحكم عليه بالسجن لأجل غير مسمي. كان «التحالف الشمالي، قد أسر حمدى بقندوز، أفغانستان، وسرعان ما وجد نفسه وسط تمرد المساجين العرب
الأفغان الشهير بمزار الشريف الذي نجم عنه موت عميل للسي آي إيه واكتشاف چون ووكر ليند عضو طالبان الأمريكي. كان القرار الذي اتخذته المحكمة العليا في قضية «حمدي ضد رعسقلده مقلمة حيث قضت بأن حكومة الولايات المتحدة لا تملك سلطة احتجاز المواطنين الأمريكيين لأجل غير مسمى دونما اتخاذ الإجراءات المرعية محددة المدة.
ومثلما تعمل الميكانيزمات والإجراءات التي تطبقها الولايات المتحدة في سياستها الخارجية بالشرق الأوسط على تسهيل تفعيل السياسات النيوليبرالية بالخارج، فإن