تمتدح الملا عمر قائد طالبان، وكتاب الأيمن الظواهري، وتسجيلات صوتية معادية اللسامية ولأمريكا، واشتراك في مجلة «البنادق Handguns»
أكد أبوعلي أن اعترافاته انتزعت تحت التعذيب أثناء اعتقاله قائلا إنه قد تعرض للضرب والحرمان من النوم والتموضع في أوضاع جسدية مرهقة. أيضا، جاء بشهادته أن الإف بي آي قاموا بزيارته عدة مرات بالمعتقل وأن لديهم علما تاما بالتعذيب الذي تعرض له وصادقوا عليه. رفض القاضي جرالد برووس لي السماح المحامي الدفاع باي نقاش للتعذيب الذي يمارسه السعوديون بمعتقلاتهم أو تقديم أدلة عليه، وفي نفس الوقت سمح بالاستماع لشهادة حارس عسكري بأحد السجون التي اعتقل فيها أبوعلي أقسم على أن التعذيب محظور في السجون السعودية. علاوة على ذلك، فقد رفض القاضي الشهادة التي أدلى بها أحد الأطباء والإخصائيين النفسيين والتي مفادها أن أبعاد الندبات الموجودة على ظهر المدعى عليه وانتظام شكلها تؤكد أنها نتيجة للجلد بالكرابيج، وعلى النقيض من هذا، تقبل القاضي تقرير ممرضتين بمركز للاحتجاز وطبيب أمراض جلدية، والذين لم يقوموا بإجراء أي فحص جسدي لأبي علي، بل فحصوا صورا لظهره وقرروا أن الندبات هي مجرد تغيير طبيعي في لون خضاب خلايا جسده. أدين أبوعلى من خلال عدد من انتهاكات حقوقه المدنية، الأمر الذي يناقشه الباحث القانوني وديع سعيد بالتفصيل في مقال له بدورية إنديانا للقانون.
تم طمس حقيقة ما إن كان أبوعلي مننبأ بالتأمر على اغتيال بوش أم لا من خلال الانتهاكات الجلية الحريات المدنية، وبخاصة حقوقه التي تكفلها له التعديلات الدستورية الرابعة والخامسة والسادسة، مثل عدم تحديد الادعاءات الموجهة إليه، وإجراءات التفتيش والضبط غير القانونية من قبل السعوديين الذين كانوا يعملون الحساب الإف بي أي، والأنكى من هذا كله، انتزاع اعترافات تجرمه تحت وطأة القمع والتعذيب. وكما صرح الجوهري عبدالملك، إمام مسجد دار الهجرة وأحد القيادات المحلية والناشط السابق في حركة حقوق السود، فإن قضية أبوعلي هي «قضية حقوق