الصفحة 272 من 375

الحكومية، ناهيك عن تأمرها، لحرمان المسلمين الأمريكيين من حقوقهم وتشويه صورتهم بصفتهم طابورا خامسا. مثلا، استجاب القاضي لطلب المدعي بمنع الجمهور من حضور المحاكمة بذريعة أنه من المحتمل للمحلفين أن يروا أعدادا كبيرة من مؤيدي المدعى عليه في مقاعد الجمهور مما يؤدي بطبيعة الحال إلى أن يفترض المحلفون أن بعض الحضور على الأقل يشاركون المدعى عليه في توجهاته الإسلامية الراديكالية العنيفة». ويقولهما هذا، فإن الادعاء والقاضي قد عملا تحديدا على زيادة

حساسية المحلفين ومشاعرهم من الإرهاب الإسلامي، مما يعمل على تحيز المحلفين من خلال التلاعب بالمخاوف المتقبلة غير المحددة الناجمة عن الإسلاموفوبيا الثقافية ويعثا إليهم برسالة مغزاها افتراض الجرم إلى أن يتم إثبات البراعة.

الخلاصة

في أغسطس 2007، كان يوسف مجاهد وأحمد عبدالشريف محمد الطالبان بجامعة جنوب كاليفورنيا في طريقهما لقضاء إجازة بكارولاينا الشمالية، أمر محمد بالوقوف على الطريق السريع 176 بسبب تجاوزه السرعة على بعد أميال من السجن البحري المدمج بجنوب كارولاينا، وهو ذات السجن الحربي المحتجز به پاديلا والمرعي وحمدي، تم تسجيل صوتي للضابط الذي أوقف الطالبين به تعليقات عنصرية حيث قال إن محمد ومجاهد يشبهان رجال طالبان ويحتمل لهما أن يكونا مفجرين انتحاريين وأنهما سيبدوان إسلاميين». أمر الضابط المدعى عليهما بالخروج من السيارة ولدي تفتيشهما تم العثور على «متفجرات» و «قنابل أنبوبية. تم إغلاق الطريق السريع، ووضعت السلطات المحلية والفدرالية في حالة تأهب عالية.

وعلى الرغم من توجيه الاتهام لمحمد ومجاهد بأنهما كان ينقلان موادا متفجرة وموادا لصنع المتفجرات وبيث معلومات عن استخدامها، إلا أن الطالبين في حقيقة الأمر، كانا يحملان ألعاب نارية، وهذا أمر مشروع في كارولاينا الجنوبية. كان محمد، وهو طالب دراسات عليا بالهندسة، اعترف على نفسه بأنه منع فيديو يوضح كيفية تحويل ريموت كنترول لعبة إلى آلية تفجير عن بعد، وتلقى حكما مخففا بالسجن 15

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت