الصفحة 281 من 375

كاملة. كان لجورج بوش الأب، ومع زواء الاتحاد السوفييتي الريادة في توريط الأمم المتحدة واستخدام القانون الدولي ذريعة لاجتياح پنما والعراق، وبهذا أرسي سابقة حماية القانون الدولى للولايات المتحدة كقوة عسكرية غازية استباقية، ثم تبعه كلينتون کرائد للمشروع التيوليبرالي العالمي. تم استخدام الإسلاموفوبيا وتحويلها إلى ظاهرة أيديولوجية جماهيرية، من ثم، مكن الارتياب في كل مسلم وعربي بصفته «إرهابية محتملأه الولايات المتحدة من الدفع قدما بروايتها التي سوغت هيمنتها على منطقة رأها الجميع تهديدا محتملا للنظام العالمي الجديد.

معجم الحرب» لجورج بوش، و «قاموس مفردات» المتفقهين

في خطاباته الأولى بعد 9/ 11 أكد جورج بوش على أن السمة الأخلاقية للإمبريالية توحد بين الولايات المتحدة وبين «المتحضرين» من أصدقائها المسلمين. بدا أنذاك غير مدرك بإطلاقه لما قد يفهم من مفرداته على أنه دليل على الإسلاموفوبيا المتأصلة، أو الرد الفعل المحتمل للمستمعين المسلمين». أسمى حرب أمريكا حربا صليبية في تجاهل واضح منه لبعض المسلمين لتلك الأحداث التاريخية، وهدد، بلكنة الكاوبوى المميزة بتدميرهم والقضاء عليهم. بيد أن الرئيس الإمبريالي طور تدريجيا رواية بسيطة ومستدامة لمأجندة الحرية» التي تبناها، ول «الحرب على الإرهاب» التي رافقتها. بدت هذه الرواية وأنها محاولة للتسامي على إدانة الجمهوريين والديموقراطيين معا للإسلام والمسلمين في مجملهم.

من اللافت أن ذلك «التسامي، تعرض للنقد، من الليبراليين غالبا، الذين ذهبوا إلى أن بوش كان مفرط التسامح والحميمية مع العرب، استهدف بوش بخاصة لعلاقته بالأسرة المالكة السعودية. مثلا، مضي مايكل موور، وكان أحد أكثر الناقدين المنوهين البوش، باتساق يهاجم بوش لعلاقته بالعرب، حيث وجه إليه النقد، وهو يردد أصداء عقيدة اليمين بأن المسلمين ليسوا جديرين بالحقوق الدستورية الأساسية، لأن بوش يحمي الحقوق المدنية للإرهابيين المحتملين» من خلال رفضه إجراء التحريات حول ما إن كان العرب والعرب الأمريكيون الذين احتجزوا في أعقاب 9/ 11 قد قاموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت