الصفحة 282 من 375

باقتناء أسلحة نارية. قد تبدو خطابات بوش وحتي موقفه من القيام بتلك التحريات

وبالتقابل مع موقف مايكل موور)، بأساليب عديدة، وأنها تموضع ضد التحريات والوسم الذي بنادي به دعاة الإسلاموفوبيا، بل إن بوش قد قام بتوجيه اللوم إلى عربوفوبيا، وإسلاموفوبيا الحزبين حينما منع السياسيون في عام 2006 شركة مقرها دبي من الحصول على عقود إيجارية لإدارة 22 ميناء بالولايات المتحدة، ومن المفارقات أن محاباة بوش لأصدقائه قد جعلت منه، بدون قصد، مدافعا عن النخب العربية الحليفة، تلك النخب التي، وفيما عدا تلك المواقف، كان هو قد قام وسياساته بتخطيها أو تجاهلها.

يماثل «دفاعه بوش هذا عن بعض العرب وتعاطفه برنارد لويس مع الشعوب العربية وقلق زكريا على الإصلاحيين العرب إذ إن علينا أن نفهم هذا الموقف بصفته

محا خطابية وأخلاقية وسياسية .. فعلى حين إن بوش ربما يكون قد قصد حماية نفسه من أن يبدو في حديثه کارها للعرب أمام الأمريكيين الذين يقلقهم اتهامهم بالتمييز العنصري، فقد استخلص مجلس وزراء الحرب الذي شکه بوش ومرتزقة الصف الثاني من السياسيين من أعمال لويس وزكريا وغيرهما رواية تبرر العسكرة الأمريكية وتعقلن دعم واشنطون للأنظمة السلطوية بالشرق الأوسط، هدفت تلك الرواية إلى حماية البيت الأبيض وأيضا المستبدين والطغاة الذين يحكمون البلاد العربية والإسلامية من المعارضة الداخلية ومن جماهير شعوبهم البالغ عددهم أكثر من مليار شخص. أيضا، فقد ساعدت الولايات المتحدة على تنمية الصداقات وتوليدها مع مجموعات المعارضة في بلدان إسلامية مثل لبنان وسوريا، مجموعات لم تكن من قبل صديقة للولايات المتحدة.

وكما يبين محمود ممداني استمد خطاب بوش الخبرة والمهارات من فترة ريجان بتصنيفه المسلمين نوعين: «أخيارة، يدعمون الولايات المتحدة ود أشراراء يعادونها. وحد الرئيس، في وجود مجلس وزرائه المؤلف من قدامى المقاتلين الريجانيين، ومن المقاتلين الريجانيين الجدد، الجمهور الأمريكي واسترضى ضمائرهم بتحميله المسئولية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت