والقبول، وأوضح كيف سبق استخدام الخوف من الإسلام القتالي أو «التطرف الإسلامي» أحداث 9/ 11، وكيف خلقت الرغبة في الإيقاع بالعرب والمسلمين وسياسات الولايات المتحدة الداخلية والدولية الحاجة إلى «الحرب على الإرهاب» وإجراءات الأمن الداخلية واسعة المدي. تمدنا مثل هذه الدراسات باليات الموافقة والإجماع (التشريعات التي تطبق، والسياسات التي تبتكر وتفعل، واستعالة الإعلام) . من أجل تحقيق بنى سياسية أوسع لمجموعات القوة
استندت الحرب على الإرهاب إلى ما سبقها من شيطنة المسلمين وتشويه سمعتهم ولم تكن الاستراتيجيات التي استخدمت لخلق حالة من الخوف بجديدة. وبالمثل، فإن ظهور المشاعر الفاشية المعادية للاتينيين وما واكبها من تشريعات ضدهم كان مجرد نسخة أخرى من تشكيل أيديولوجي يستخدم الخوف لتوليد إجماع على ما لابد وأن يبدو للتفكير العقلاني محض نزوات مجنونة. أكد كتابنا هذا على أن الإسلاموفوبيا