الصفحة 346 من 375

والولايات، والحكومة الفدرالية عمل على تمييزه المسلم الأخره بصفته «العدو الداخلي الموجود بيننا» ، تقول إن جعل المسلمين آخرين، يأتي في إطار متتالية تاريخية مترابطة للعرق والتاريخ السياسي للولايات المتحدة. لكن حدث أيضا أن أطيافا من الجاليات غير الإسلامية من ذوي البشرة السمراء تم تضمينها مع المسلمين من خلال الحرب على الإرهاب، حيث كان للسياسات الفدرالية والوسم العرقي والإسلاموفوبيا الثقافية والتنميطات الإعلامية عظيم الأثر السلبي على المسيحيين العرب واليهود الإيرانيين واللاتينيين، بين أخرين، مما يوضح أن الخطابات السائدة عن الإسلام والمسلمين بالولايات المتحدة لا تتميز فقط بالمرونة وعدم التحديد بل إنها أيضا اعتباطية وخيالية في أفضل الأحوال، أوضحت أبحاث كثيرة، أكاديمية ومن التيار السائد، التنوعات داخل الجالية العربية الإسلامية الأمريكية، وناقشت الأجيال الجديدة من الأئمة والباحثين والفنانين والكتاب والناشطين المنتمين إلى تلك الجاليات وديناميات المجموعات الشبابية المتنوعة، والمجموعات الإثنية الفرعية والاختلافات الطبقية الموجودة بين هؤلاء في أنحاء أمريكا الشمالية. منذ 9/ 11، تم إجراء عدد كبير من الدراسات الديموغرافية التي تتعاطى مع ظلال الفروق والاختلافات والتوجهات والتطورات داخل الجالية العربية والإسلامية الأمريكية. وأوضحت بعضها بإقناع ومنهجية ليس فقط وجود تمايزات بين تلك المجموعات، بل أيضا فريق معالجة قضايا الجندر، والفريق الطبقية والسياسية والعمرية في نطاق تلك الجاليات، علاوة على ذلك، ركزت تلك الدراسات على أن التنوعات داخل تلك الجاليات لا تعكس فقط تغيرا عاما في الديموغرافية داخل الولايات المتحدة بل توضح أيضا أن المسلمين الأمريكيين أنفسهم يكادون يكونون نمونجا المواطن الأمريكي وعبر الدولي الجديد.

ناقش بحثنا هذا نمو الجاليات العربية والإسلامية الأميركية وأساليب حشدها وإعدادها لمختلف الأنشطة، والتلاحم بينها، وكيف شهدت توجهات التعامل مع نظرائهم المسيحيين والهندوس واليهود والارتباط بهم كثيرا من التحولات، وفيما يستخدم الكثيرون قضايا النساء لوسم المسلمين واستهدافهم، فقد تعاطي الرجال والنساء العرب والمسلمون أنفسهم مع قضايا المساواة بين النوعين، والهوية الدينية والإثنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت