علاقة عجمي الحميمة بمسئولى البيت الأبيض في عهد بوش لم يكن يفوقها سوي علاقة معبوده برنارد لويس بهم. وفي واقع الأمر، فإن چون ميرشيمر وستيقن وولت بقرتان اسميهما حينما ينكران أنه يقال إن برنارد لويس من برنيستون وفؤاد عجمي من جونز هوبكينز كان لهما دور مهم في إقناع تشيني بأن الحرب هي الخيار الأفضله .. يشكل الاثنان ثنائيا يكمل أحدهما الآخر، ودائما ما يحضران معا نفس المناسبات والاحتفالات الحكومية. أسهما معا في نفس ورش العمل التي شكلها أعضاء الشبكة الذين جاء ذكرهم في هذا الفصل، كما منحا الجوائز من نفس الهيئات الإمبريالية. وفي واقع الأمر، فقد اعترف البيت الأبيض في عهد بوش بخدماتهما للنظام في مناسبات عديدة. وفي إحدى تلك المناسبات كانا بين سبعة أساتذة جامعيين تمت دعوتهما لحضور عشاء مع الرئيس بوش احتفالا بمرور 40 عاما على إقامة الوقف القومي للفنون» و «الوقف القومي للعلوم الإنسانية، وحضره 120 مدعوا. وعلى الرغم من أن تخصص عجمي [العلوم السياسية] ينضوي ضمن مباحث العلوم الاجتماعية إلا أنه منح هو ولويس ميدالية الإنسانيات القومية، بعد ذلك بعام، وتلقي معهما هذه الجائزة عن العام ذاك هووثر إنستيتيوت سيئ السمعة - على الرغم من أنه ليس معهدا للإنسانيات أو الدراسات المألسنة وكذلك ماري لنكوويتز أستاذة الكلاسيكيات ذات التوجهات اليمينية، وفي واقع الأمر، تكشف قائمة من منحوا الميداليات في العام ذاك أن تلك الجائزة كانت مكافأة مسيسة لا اعترافا محترما بالإنجاز الأكاديمي في مجال الإنسانيات.
الخلاصة:
اليس توجيه الاتهامات والإهانات والمواقف المتعالية بالنسبة للعالم الإسلامي بالأمور المستحدثة. تم دعم الاستعمار وعصر التوسعات بواسطة كتابات شكلت مجلدات ضخمة ضمت أعمالا تميز وتعرف وتقيس وتزن وتستهزئ بالشعوب، شعوب البلاد المستعمرة وأراضيهم. تم توظيف دراسات الشرق، والاستشراق من أجل تشكيل خطابات، وجمع معلومات عن شعوب الجنوب الكوكبي، واستخدامها في