الصفحة 184 من 246

أين، بالتالي، موقفنا في الكفاح ضد الإرهاب؟ لقد اعترف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد بأنه لا يعرف حاليا نحن نفتقر إلى مقاييس لكي نعرف هل نحن رابحون أو خاسرون في الحرب الشاملة على الإرهاب. هل تلقي القبض ونقتل، أو نردع كل يوم عددا من الإرهابيين أكثر من عدد الذين تجندهم المدارس الدينية ورجال الدين الراديكاليون وتدربهم وترسلهم ضدنا؟" (45) "

هنالك إحصائيات تمكن أي شخص أن يجيب على تساؤل رامسفلد بكل ثقة. ولكننا نستطيع القول إن العالم أكثر توحد، مما كان سابقا في الكفاح ضد الإرهابيين الحاليين. قليلون هم الذين يغضون الطرف عن الإرهاب أولا وجود لهم، والمخابرات تحسنت، والقوانين تطبق، والأمن الداخلي لم يجعل الولايات المتحدة فقط أقل تعرضا للخطر بل جعل البلدان أخرى أيضا أقل تعرضا له. وإمكانية اختراق عملية تجنيد الإرهابيين موجودة. وهنالك احتمالات أفضل مما كانت في أي وقت منذ سنوات لتحقيق تقدم كبير على صعيد النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني واحتمالات إصلاح المجتمعات العربية التي كانت قد تحولت إلى تربة لتوليد الإرهابيين هي الآن أفضل مما كانت في أي وقت مضى من التاريخ. ومسألة الإصلاح موجودة الآن وجود ثابتة على برامج السياسة الخارجية الأمريكية والأوروبية، كما أن هنالك نقاشا متزايدة ضمن العالم العربي نفسه حول الحاجة إلى تغيير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت