كوريا الشمالية، والخطر، بطبيعة الحال، هو أن الولايات المتحدة لن تتمكن من استهداف وتدمير كل المواقع ذات العلاقة، والخطر أيضا أن الولايات المتحدة إذا هاجمت هذه المواقع قد تستفز ردا من كوريا الشمالية على كوريا الجنوبية. وينبغي لقادة كوريا الشمالية أن يدركوا أن أي رد مهما كان نوعه سيؤدي إلى حرب تنتهي بتدمير نظام الحكم، أي إسقاطه، وزوال كوريا الشمالية كدولة منفصلة. ولا بد للسياسة الخارجية الأمريكية من الضغط على حكومتي كوريا الجنوبية واليابان لعدم استبعاد سيناريو من هذا القبيل. وليس بإمكان الولايات المتحدة غض النظر عن نقل كوريا الشمالية مواد نووية إلى بلدان أخرى أو استعمال هذه المواد.
ليس واضحا أن بإمكان الولايات المتحدة إقناع أي بلد آخر بتأييد استخدام القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية. ومن المشكوك فيه أن تكون الولايات المتحدة قادرة على شن حرب ضد كوريا الشمالية في الوقت الحالي بينما هي متورطة في أمكنة أخرى، أبرزها العراق. لكن مجرد التلويح باستخدام القوة سيعزز الاحتمالات الدبلوماسية ما دام هنالك عرض دبلوماسي مطروح وقابل للتصديق به، ليست أهمية تأييد الصين لهذه السياسة بقدر أهمية أن هذه السياسة تحفز الصين لإقناع كوريا الشمالية بالموافقة على التخلص من برنامج أسلحة نووية. ولهذه الغاية يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تطمئن قادة الصين إلى وجود