بالرغم من أنني قد أكون مخترع مفهوم القوة الناعمة، فإن هذا الكتاب ليس لي وحدي. بل إنني مدين لمساهمة عدد من الناس فيه. ويجب أن يكون على رأس القائمة ماثيو كوهوت، مساعدي الممتاز في البحث، الذي قدم أفكار ومقترحات ثمينة، وكذلك سلاسل لا تنتهي من البيانات. وكان واسع الخيال بلا كلل في جهوده. وقبل الذهاب إلى مدرسة الخريجين كانت الكساندرا سكاكو تؤدي هذا الدور بقوة وذكاء مماثلين لما عند كوهوت. وقد اتخذ عدد كبير من اقتراحاتها طريقه إلى داخل الكتاب. أما سلفها نيل روزندورف فلم يعمل في هذا الكتاب بشكل مباشر، ولكنه ساعد على تعريفي بتاريخ الدبلوماسية الثقافية، وترك أثر، مؤكدا على الفصلين الثاني والرابع. وكنت محظوظة بنعمة امتياز العمل مع هؤلاء الزملاء الرائعين الأصغر مني سنا.
وأدى تعاون عدد من الأشخاص إلى تبسيط مهام البحث إلى حد كبير. فقدم لي كل من أندرو کوهوت ونيكول سبيولدا في مركز بيو للبحوث مساعدة لا تقدر بثمن ببياناتهم. وجاءتني إسهامات ملحوظة من سالي کويزل في أرشيف المحفوظات الوطنية، وسوزان نغاريم وايرين كاريير في وزارة الخارجية، وموظفات مكتبة البحوث في جامعة هارفارد: سوزان وونز، وجولي ريفاك، وكارلا ليلفيكا.
كما أنني ممتن امتنانة عميقة لزملائي في مدرسة كيندي للدراسات الحكومية، الذين قدموا لي بيئة من الدعم الفكري للتحليل السياسي على مدى سنوات. فقد استمددت عددا من الأفكار من المناقشات التي كانت مجموعة الدراسات من السنوات متعددة تجريها