وهناك مقاييس أخرى تظهر أن الولايات المتحدة ...
® تنشر كتبة أكثر من أي بلد آخر.
® تبيع مؤلفات موسيقية ضعف ما تبيعه اليابان التي تليها مرتبة في هذا المجال.
® لديها مضيفون على مواقع الإنترنت يزيدون على ثلاثة عشر ضعف المضيفين في اليابان.
® تحتل المرتبة الأولى في الفوز بجوائز نوبل في الفيزياء، والكيمياء، والاقتصاد.
® تحتل مرتبة ثانية لصيقة بعد فرنسا في عدد جوائز نوبل في الأدب.
® تنشر ما يقرب من أربعة أضعاف المقالات العالمية والدولية التي تنتجها اليابان، المنافسة التالية لها في هذا المجال.
وبالطبع فإن رتبة الولايات المتحدة ليست في القمة في كل مقاييس الجاذبية المحتملة. فحسب مؤشر نوعية الحياة الصادر في عام 2003 عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (الذي لا يقتصر على الدخل فحسب، بل يأخذ في الحسبان أيضا التعليم، الرعاية الصحية وطول العمر المتوقع) فإن مرتبة كل من النرويج، وآيسلندا، والسويد، وأستراليا، وهولندا، وبلجيكا تسبق مرتبة الولايات المتحدة بين أفضل البلدان للعيش (8) . وتتفوق اليابان على الولايات المتحدة في عدد براءات الاختراع الممنوحة للسكان في النسبة المئوية من الناتج القومي الإجمالي التي تصرفها على البحوث والتنمية وتتفوق عليها كل من بريطانيا وفرنسا كملاذين لملتمسي اللجوء كما أن فرنسا وإسبانيا تجتذبان عدد أكبر مما تجتذبه الولايات المتحدة من السياح (رغم أن أميركا تزيد عليهما في دخلها من السياحة) . وعندما يصل الأمر إلى"المؤشرات المنفرة غير الجذابة، فإن مرتبة الولايات المتحدة قريبة من"